زغلول النجار

24

من آيات الاعجاز العلمى في القرآن الكريم

البرنامج الثقافي لجائزة دبى الدولية للقرآن الكريم ) ثم إلى الكويت ( بدعوة كريمة من وزارة الأوقاف الكويتية ) ، ثم إلى البحرين ( بدعوة نبيلة من جمعية النور للبر ) . وفي نفس الليلة تم لقائي مع أخي الأستاذ أحمد فراج ، وتم تسجيل ساعة ونصف الساعة في برنامج « نور على نور » ، وبعد أقل من أربع وعشرين ساعة من إتمام اللقاء سافرت إلى لندن ومنها إلى ماركفيلد . وهناك بدأت اتصالات أخي الأستاذ أحمد فراج بي تترى هاتفيا وبرقيا تحمل بشرى انفعال المشاهدين وتأثرهم وإعجابهم وتقديرهم للبرنامج الذي قسم إلى حلقتين أذيعتا لعدة مرات تحت ضغط من طلباتهم وإلحاحهم على كل من القناة الأولى والفضائية المصرية . وبدأت وسائل الإعلام في كل من مصر وباقي الدول العربية في التعليق الإيجابى على هاتين الحلقتين بثناء عظيم وإعجاب كبير من فضل اللّه وكرمه ، كما انهالت على الاتصالات من مختلف أنحاء العالم ، ومن كبار الشخصيات العربية والإسلامية بالثناء العاطر على هاتين الحلقتين ، وبطلب المزيد ، وحمدت اللّه تعالى حمدا كثيرا أن جعل لي ولكلماتى هذا القبول عند خلقه . وفي فجر الاثنين 11 / 11 / 1421 ه ( الموافق 5 / 2 / 2001 م ) توجهت إلى القاهرة بعد رحلة أخذتني من ماركفيلد إلى لندن ثم الرياض وجدة والمدينة المنورة لأفاجئ باستقبال في مطار القاهرة من استقبالات الفاتحين ، وحمدت اللّه تعالى على ذلك حمدا كثيرا ، وحمدت لشعبنا الطيب حماسه للإسلام وانفعاله بالكلمات البسيطة التي دارت بيني وبين الأستاذ أحمد فراج في برنامج « نور على نور » . ثم بدأت سلسلة متصلة من الدعوات للمحاضرات ، والمناقشات ، واللقاءات الصحفية والإذاعية والتلفازية شملت عددا كبيرا من الجامعات والنقابات ، والأندية الرياضية والمراكز الإسلامية على سعة مساحة الجمهورية بصورة لا يكاد الوقت أن يتسع لها ، ولا تكاد الصحة أن تتحملها ، ولكن عواطف هذا الشعب